آخر الأخبار
مواطنو وادي غول بالحمراء يناشدون المسؤوليـــن إيجاد طرق بديلة

مواطنو وادي غول بالحمراء يناشدون المسؤوليـــن إيجاد طرق بديلة

Share Button

مع إقرارهم بتوفير الحكومة العديد من الخدمات –
تضم ولاية الحمراء بمحافظة الداخلية العديد من الأودية التي وهبها الله تعالى لأهل الولاية، فكما أنها تعتبر مصدرا من مصادر المياه المهمة لتغذية المزارع والمنازل لعدد كبير من الاستخدامات، إلا أن بعضها قد يشكل خطرا كبيرا في حالة الهيجان على المواطنين والمقيمين فيها.
ومن هذه المناطق منطقتا الجريفات والظويهر بوادي غول الواقعتان على مسار واديي غول والنخر، حيث يعدان من أقوى الأودية غزارة لما يحتجزانه من مياه شديدة التدفق أثناء هطول الأمطار.
ونظرا لمثل هذه الحالات المناخية فإن أهالي هاتين المنطقتين من المواطنين والمقيمين يكونون منقطعين عن العالم تماما، حيث لا يوجد مخرج سوى مسار الأودية التي تكون جارفة وخطرة، والأمر الذي يزيد الواقع سوءًا ضعف شبكة الاتصال للهواتف المتنقلة فلا اتصال مع أهلهم وذويهم من خارج المنطقتين.

تطور ولكن!

وكان لـ«عمان» زيارة لهاتين المنطقتين، للوقوف على طلبات المواطنين والاستماع إلى آرائهم وبعضٍ من المعلومات، ومن بين الذين تحدثوا سليمان بن عمير الخاطري، حيث قال: «تعتبر منطقة الظويهر واحدة من مناطق وادي غول،
وهي واقعة على المنحدر الجبلي غربي مسار وادي النخر وشمال مجرى الوادي وتحاصرها مياه تلك الأودية من ثلاث جهات، وتسمى (الحارة القديمة) التي كان أهلها يقطنونها منذ القدم، وقد ارتأى أبناؤها الانتقال إلى مواقع أخرى أكثر اتساعا في نفس المنطقة، لما يحيط بالحارة القديمة من المياه وتحول دون تنقل المواطن ويستمر ذلك أحيانا شهرا كاملا، وهذا قبل السبعينيات من القرن الماضي، وكان رأي أبناء هذه المنطقة صائبا حيث جاءت النهضة المباركة التي أتت بفضائل جمة ومنها وسائل النقل الحديثة، حيث أصبحت المنطقة قريبة من مسار الطريق وبالتالي سهولة وصول وسائل النقل الحديثة إليها، ومن هنا شرع أبناؤها في بناء المنازل الحديثة واتسعت المنطقة وزاد عدد سكانها الذين استفادوا من الخدمات المقدمة للمواطنين خلال النهضة المباركة كالكهرباء وتوفير المياه والخدمات الصحية وخدمات الزراعة والتنمية الاجتماعية وخدمات البلدية وغيرها، وأصبح المواطن هنا ينعم بحياة سعيدة».
وأضاف: «إلا أن هناك أمرا لا زال يعكر الصفو، وهو احتجاز أبناء المنطقة أثناء هطول الأمطار وجريان الأودية».

المنطقة في معزل

أما علي بن سويلم الخاطري فقد قال: «بعد الانتقال من الحارة القديمة إلى هذه المنطقة وجدنا كل التسهيلات؛ فكان الطريق المؤدي إلى جبل شمس يمر من هنا والكل يشعر بمعاناتنا أثناء الأمطار ونزول الأودية، إلا أن مسار الطريق الجديد الممهد والمؤدي إلى جبل شمس والذي يخدم كافة المواطنين في مناطق وادي غول تم تغيير مساره إلى الجهة الغربية الجنوبية، بحيث لا يقطع مسار أي من أودية النخر ووادي غول أو الشعاب القوية التي تعد الروافد لوادي غول، ومنها ما وضع لها عبارات حتى لا تؤثر على مسار الطريق.
ومن هنا فإن الأنظار على المواطنين في هذه المنطقة أصبحت بعيدة من قبل المسؤولين لذلك بقيت منطقة الظويهر في معزل، ونطالب المسؤولين بأن تحظى هذه المنطقة بخدمات الطريق من خلال رصف الجزء المتبقي بالوادي ووضع عبارات لمجرى مياه الأودية».

خدمة الاتصالات

وتحدث حمد بن مبارك بن ناصر الخاطري بقوله: «لقد حظيت منطقة الظويهر بخدمات النهضة المباركة إلا أن خدمات الاتصالات المتنقلة ظلت بعيدة عن هذه المنطقة ونكون في أمس الحاجة إليها عند انقطاعنا عن العالم حين هطول الأمطار ونزول الأودية فلا نستطيع مغادرة هذه المنطقة لتوفير ما نحتاج إليه من مؤن أو لنقل أي من الحالات المرضية التي يصادف حدوثها في ذلك الوقت».

احتجاز سائحين

وتطرق الخاطري إلى موضوع القرى السياحية، قائلا: «تعد منطقة الظويهر من المناطق السياحية التي تقصدها الوفود السياحية من جميع دول العالم نظرا لوقوعها على بوابة وادي النخر وبلدة النخر ولذلك فإن الوفود السياحية التي ليس لها دراية بطبيعة المنطقة غالبا ما تحتجزها مياه الأودية الغزيرة لفترات طويلة، لا يستطيعون مغادرة المنطقة، ونقوم دائما باستضافتهم معنا مع توفير كافة المتطلبات التي يحتاجون إليها خلال تلك الفترة من المأوى والغذاء حتى تتناقص المياه في مجاري الأودية ويكون باستطاعتهم السير عبر الطريق الواقع وسط الوادي بمساعدة المواطنين إلى جانب الحالات المرضية التي قد يتعرض لها المواطن هنا ويصعب نقلها للمستشفى».

تحاصر بالمياه

ومنطقة الجريفات التي تقع على نفس مسار منطقة الظويهر يعاني كذلك أبناؤها من احتجاز الأودية لهم أثناء هطول الأمطار ونزول أودية غول والنخر، حيث قال خاطر بن سويلم الهطالي: «منذ أن أقمنا في هذه المنطقة والأودية تحتجزنا أحيانا لأكثر من ثلاثة أيام عندما تكون الأمطار غزيرة ومستمرة كما هو الحال في أمطار موسم الشتاء وأحيانا لساعات، لكن جريان الأودية بغزارة يجلب معه أحجارا كبيرة وأتربة ورمالا، مما يسد مسار الطريق الترابي ولا نستطيع السير عبر مسار الوادي حتى تأتي الجهات المعنية بمعدات ثقيلة لإزالة ما خلفته تلك الأودية وفي هذه الفترة نكون أحوج إلى إحضار المؤن التي نحتاج إليها وكذلك الأعلاف للحيوانات التي نعمل على تربيتها فنحن أصحاب مواشٍ ولا تجد وقت الأمطار مرعى وتكون الطريق معطلة».
وأضاف: «من هنا نناشد المسؤولين برصف هذا الجزء من الطريق المؤدي إلى منطقتنا مع وضع العبارات للأودية حتى لا تمنع تحركنا والوصول إلى مركز الولاية».

حالات طارئة

أما علي بن محيل الهطالي فقد قال: «لقد كثرت معاناتنا خلال جريان الأودية التي تحتجزنا لفترات طويلة حيث أن أبناء هذه المناطق يعملون في مختلف القطاعات سواء الحكومية أو الخاصة وتحتجزهم مياه الأودية أثناء هطول الأمطار، ومن بين الحوادث الطارئة التي لم نستطع التعامل معها مثلا؛ حالة وفاة حيث بقي جثمان المتوفى داخل منزل ذويه طوال الليل حتى وضح النهار، وقمنا بنقله إلى موقع المقبرة مكان الدفن في سيارة ذات دفع رباعي بمصاحبة مجموعة كبيرة من الأشخاص يسيرون بمحاذاة تلك السيارة ووجدنا صعوبة كبيرة حتى وصلنا إلى مكان الدفن، وإلى جانب ذلك فهناك العديد من الحالات المرضية التي تعذر علينا نقلها للمستشفى لتلقي العلاج إلى جانب حالات الوضع التي تم توليدها بالمنزل والتي عانت صعوبة كبيرة قبل وبعد الولادة دون الإشراف الطبي بل تم ذلك بالطريقة التقليدية، كما أن عدم وجود وسائل الاتصال زاد من المعاناة فشبكة الهاتف المتنقل ضعيفة جدا ويمكن القول إنها لا تغطي هذه المنطقة فكلما وددنا الاتصال بجهة لا نجد إرسالا بالشبكة ولم يستطع أحد من الأقرباء الوصول إلينا في ذلك المساء ومن هنا وعبر جريدة عمان نناشد المسؤولين ربط هذه المنطقة بالطريق الرئيسي الذي يربط مركز الولاية بجبل شمس على أن توضع عبارات لانسياب مياه الأودية دون أن تظل عائقا أما الحركة المرورية للمواطنين القاطنين في هذه ،كما نناشد الشركة العمانية للاتصالات بإيجاد محطة تقوية الإرسال للهاتف المتنقل حتى نستطيع التواصل مع المسؤولين وأقاربنا خارج المنطقة خلال هطول الأمطار وجريان الأودية».

نزوح الأهالي

وقال سالم بن مسعود الهطالي: «لقد ضاقت منطقة الجريفات بالسكان نظرا لنزوح أهالي منطقة حيل شباك التي تقع أعلى منطقة الجريفات وذلك لعدم توصيل الطريق إلى تلك المنطقة والتي زادت من المعاناة حيث السكن في هذه المنطقة قريب من المؤسسات الخدمية كالمدارس والخدمات الصحية وغيرها وبقيت في تلك المنطقة قطعان المواشي التي يعتمدون عليها كمصدر دخل مادي لكن وجود هؤلاء الناس في هذه المنطقة بحكم وجود ذويهم جعل منطقة حيل شباك خالية من السكان ويعمل سكانها على متابعة مواشيهم بين الفترة والأخرى ويجدون معاناة في الوصول إليها مشيا مما جعلهم يفقدون عددا من المواشي تفترسها الحيوانات الضارية».

الطريق الجبلي

ومن جانبه قال عويد بن الحيمر الهطالي: «حاول أهالي هذه المنطقة بمساعدة ذويهم في منطقة الجريفات إيجاد الحلول ليتمكنوا من الوصول إلى منطقة حيل شباك حيث كانت الفكرة أن يقوموا بتهيئة الطريق الجبلي بجهودهم الذاتية لكن صعوبة المنطقة الجبلية حالت دون طموحاتهم وأخذ منهم الجهد الكبير والوقت الطويل ولم يستطيعوا إلا تهيئة جزء يسير وكان هذا الطريق خطيرا للغاية فتركوه وقد طالبنا الجهات المعنية بأهمية توصيل هذا الطريق ولم يتحقق ذلك حتى الآن».
وأضاف قائلا: «من المعروف أن أكبر عدد من مناطق هذه الولاية تقع ضمن السلسلة الجبلية ولاستقرار سكانها في مناطقهم يجب أن يتم توصيل خدمات الطرق كأبسط حل حيث نجد المواطن يبذل جهودا كبيرة بعد ذلك من أجل أن يستقر في منطقته من خلال الوصول إلى مراكز الخدمات والاستفادة منها فالطريق وإن كان وعرا نجد المواطن يسلكه وإننا نناشد المسؤولين العمل على شق طريق حيل شباك وعودة سكانها إليها لممارسة حياتهم المعتادة هناك».

نوفمبر 6, 2015

إنستغرام

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats