آخر الأخبار
الخليلي: العربية تئن.. والسبب أبناؤها

الخليلي: العربية تئن.. والسبب أبناؤها

Share Button

أهاب بالمسلمين أن يحافظوا عليها –
أهاب سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة بالناشئة التي تحمل أمانة القرآن الكريم أن تحرص على تقويم دين الأمة، وتقويم اللغة العربية والخروج بها من المعايب التي وقعت فيها. فالعربية تئن.. وأن تقويم الحياة بأسرها فكرا وعقيدة وسلوكا وأخلاقا وعبادة وعملا لا يكون إلا بالرجوع إلى القرآن الكريم..
وأشار سماحته إلى أن اللغة التي نزل بها القرآن هي وعاء هذا الدين الحنيف وإذا خُرق الوعاء ذهب ما يُوعى.. مشيرا إلى أننا بحاجة إلى أن نحافظ على اللغة العربية التي أصبحت تشن عليها الغارات صباحا ومساء بأيدي أبنائها..
وأوضح سماحة المفتي: إن على جميع المسلمين أن يغاروا على اللغة العربية لأنها ليست لغة قومية فحسب وإنما هي لغة عالمية.. لغة يرتبط بها الدين الحنيف، موضحا سماحته أن أبناء العجم كانوا يؤثرونها على لغاتهم التي رضعوها مع ألبان أمهاتهم.
وعزا سماحته ذلك إلى جهل المسلمين بالعربية وإضاعتهم للقرآن، وإنقاذها يكون بتدبّر كتاب الله.. ووجه سماحته الشكر الجزيل لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على مبادرة الحفاظ على القرآن الكريم والحفاظ على اللغة العربية وتعليم غير الناطقين بها للعربية في هذا البلد العربي العريق.. جاء ذلك في كلمة سماحته في الحفل الختامي لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الخامسة والعشرين الاثنين الماضي بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر..
فإلى نص الكلمة:

متابعة: سالم بن حمدان الحسيني
تقويم الحياة فكرا وعقيدة وسلوكا بالقرآن الكريم –
استهل سماحته كلمته بالحمد لله بأن هيأ الفرصة السعيدة في ظلال القرآن الكريم الذي يظلل هذا الوجود بالرحمة والذي تشرق منه أنوار الهداية لكل موجود وقد جعله الله سبحانه وتعالى منارة للعالمين.. هذه المنارة لم تؤثر عليها المؤثرات طوال القرون الماضية مع كثرة المؤامرات على هذا الدين الحنيف.
وقال سماحته: لقد أنزل الله سبحانه وتعالى هذا القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وقد امتن الله سبحانه وتعالى بتنزيله على عباده في آيات شتى من كتابه ليدل على عظمة هذا الحدث العظيم الذي حدث بإنزال هذا الكتاب على قلب النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الباطل إلى الحق ومن الضلال إلى الهدى ومن الغي إلى الرشد ومن التفرق إلى الاجتماع.
وأضاف: إن من يمن الطالع أن تعتني هذه السلطنة الفتية بقيادة عاهلها المفدى بجيل القرآن وتحرص على تنشئة هذا الجيل على كتاب الله الذي (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) بحيث تتلقاه في كل عام ثلة من الناشئة ذكورا وإناثا يحملون هذه الهداية ليجعلوها مشاعل في أيديهم يلوحون بها في وسط الدياجير المظلمة لإخراج الناس من الظلمات إلى النور فالحمد لله على هذه النعمة العظيمة.

أمانة عظيمة

وقال سماحته: وهنا لابد من أن أقف وقفة مع هؤلاء الذين أكرمهم الله سبحانه وتعالى بحمل هذا الخير، بحمل هذه الهداية، بحمل هذا النور لأذكرهم بما ينوؤون به من تبعة وتكاليف من عند الله سبحانه وتعالى فان الله تعالى إنما وهبهم هذا الخير ليقوموا به حق قيام، ليضطلعوا بأمانته كما أمرهم الله سبحانه وتعالى ولا يترددوا في هذا الاضطلاع لأن المسؤولية إنما هي مسؤولية كبيرة والله سبحانه آذن نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام في بداية نزول الوحي على قلبه بعظم هذه المسؤولية إذ قال له: (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا).. نعم هو قول ثقيل من حيث اعتبار نفاسته ذلك لأن كل شيء نفيس هو ثقيل، إذ الشيء الرخيص لا وزن له وهو ثقيل باعتبار التبعات التي تلقى على كاهل من تحمل هذه الأمانة فان من حمّل هذه الأمانة ولم يضطلع بها حق الاضطلاع كان مثله كمثل أولئك الذين حملوا التوراة من قبل فلم يحملوها. فقد قال سبحانه: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). والله سبحانه الذي انزل علينا هذا الكتاب أمرنا بتدبره لأجل أن نقوّم نفوسنا من خلال هذا التدبر، فقد قال سبحانه: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا).

تدبر القرآن

وقال سماحته: نعم إن الأمة بحاجة إلى أن تتدبر القرآن لتزكي نفوسها وتقوّم سيرها وتهذب أخلاقها، بل لأجل أن تبصّر انفسها بالحق، حتى تستمسك بالعروة الوثقى من أمر الله سبحانه وتعالى، من غير تفريط في شيء، وعليها أن تستمسك بهذا القرآن من غير أن تفرط في شيء منه، فان الله تعالى يقول: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا)، ويقول سبحانه: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا)، فتقويم الحياة بأسرها فكرا وعقيدة وسلوكا وأخلاقا وعبادة وعملا لا يكون إلا بالرجوع إلى القرآن الكريم، وليس هذا فحسب، بل نحن بحاجة إلى أن نقوّم ألسنتنا بالقرآن ونهذب لغتنا بالقرآن لأن اللغة التي نزل بها القرآن هي وعاء هذا الدين الحنيف وإذا خُرق الوعاء ذهب ما يُوعى، فنحن بحاجة إلى أن نحافظ على هذه اللغة التي أصبحت الآن تشن عليها الغارات صباحا ومساء بأيدي أبنائها في كل يوم يُؤتى بالجديد من الأخطاء الشائعة التي تحطم هذه اللغة تحطيما عجبا، والناس لا يبالون بذلك. فما من صباح يصبح وما من مساء يمسي إلا وتتجدد الغارات على اللغة العربية لتقضي عليها.

أمر واجب

وأكد سماحته القول: هذه اللغة يجب على جميع المسلمين أن يغاروا عليها لأنها ليست لغة قومية، إنما كانت لغة قومية قبل أن ينزل بها القرآن، أما بعدما اختارها الله سبحانه وتعالى لأن تكون وعاء لكلامه المنزل للهداية والإعجاز فإنها أصبحت لغة عالمية.. لغة يرتبط بها الدين الحنيف، فعلى كل مسلم أن يغار على هذه اللغة، ولذلك في عهود السلف تنافس أبناء العجم في دراسة هذه اللغة وكانوا يؤثرونها على لغاتهم التي رضعوها مع ألبان أمهاتهم، ولذلك كان معظم الذين تحملوا تبعة بحث فنون هذه اللغة هم من العجم، بل سيبويه إمام العربية كان من العجم، وقد لقي حتفه في سبيل هذه اللغة، إذ ذهب ضحية المحافظة عليها ودفع الأخطاء عنها، ونحن لو نظرنا الآن كم هي الأخطاء التي يقع فيها الناس،  بسبب جهلهم بالعربية وإضاعتهم للقرآن، لو أن الناس تدبروا القرآن الكريم لما أضاعوا اللغة العربية.
وقال سماحته: انه قبل فترة من الزمن تزيد عن ربع قرن كنت في حديث مع فقيد العربية ومرزّئها الكبير الدكتور ناصر الدين الأسد فقلت له بأن لغة الإعلام، لغة المذيعين هي التي أشاعت هذه الأخطاء، فقال لي: لغة المذيعين تمرض قلبي، وأنا أقول الآن: لغة الفقهاء ولغة المفكرين ولغة المثقفين تمرض القلب، بسبب انهم أضاعوا العربية.

أخطاء شائعة

وأضاف قائلا: في يوم من الأيام كان يسألني قاض شرعي من القضاة فقال في سؤاله: ومن ثُم كذا، فقلت له: اعرب هذه الجملة، وبقي حائرا.. ثم قلت له: إن «ثُم» حرف و«من» حرف جر، والجر لا يدخل على الحرف، ولا يدخل على الفعل، إنما يدخل على الاسم، فمن أين أتيت بـ«فمن ثُم» وهل جاءت تلك الجملة في كتاب الله فالحق سبحانه يقول (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ).
وأوضح سماحته أن البعض يأتي بجملة «ومن ثَم» بفتح «الثاء» في مقام العطف فهي بمعنى «من هناك» يؤتى بها بين جملتين، جملة معلّلَة (بفتح اللام) وجملة معلّلِة (بكسر اللام) فهي تقع بين هاتين الجملتين.
وأضاف: سمعت خطيبا يخطب يوم الجمعة فقال: «قُبول» بضم القاف، وبعد الصلاة قلت له: عندما تقرأ القرآن هل تقول: فتقبلها ربها بقُبول حسن؟ قال: لا، فقلت كيف تقرأها: (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ) بفتح القاف.. فقلت له: لماذا إذن نطقتها بضم القاف، فالقَبول هو المصدر الوحيد الذي جاء على وزن (فَعول).
وأردف سماحته القول: إن اللغة الشائعة الآن يقال هذه قضية «هامة»، فإن «الهم» هنا إنما هو الهمّ بفعل الشيء، كما قال الله تعالى: (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ)، فالصحيح أن يقال: هذه قضية «مهمة»، كما قال الله تعالى: (قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ) فهذه من الأخطاء الشائعة، فضلا عن عدم التفريق بين الفعلين الرباعي والثلاثي فيقولون: «أعال» الأسرة.. ويقولون: إعابة وإعالة وإعاقة.. فهذه كلها أخطاء لغوية شائعة، وهناك جملة من الأخطاء لا تكاد يحصيها أحد ولو حاول أحد أن يحصيها لألّف منها مجلدات، فالعربية تئن، وقد قلت اكثر من مرة بأن العربية تُحتضر بأيدي أبنائها، هم الذين ينحرونها.
وأضاف سماحته أن على المسلمين جميعا أن يحافظوا على هذه اللغة وأن يغاروا عليها وان ينقذوها بتدبّر كتاب الله.. (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) فكيف لا يتدبرون القرآن الذين يتلونه صباحا ومساء.
وأضاف: كم سمعت من الناس يقول: «يُثنيه» عن كذا، بضم الثاء، و«يُثني» هنا من أثنى يثني ثناء، فهذا ثني، وليس ثناء، كما قال تعالى: (يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ) بفتح الثاء، ولم يقل سبحانه: (يُثنون) بضمها، فاللغة العربية يجب أن تكون رباطا كما أن الفكر رباط، فاللغة هي رباط، وقد أدرك المستعمر ذلك، ولذلك أينما نزل المستعمر ينزل بلغته ويفرضها على الناس فرضا لأنها الجسر الذي يعبر عليه فكره، والدين جسره اللغة العربية، فالفكر الديني إنما يعبر على هذا الجسر، وقد قلت في اكثر من موقف بأنه من العار على المسلم أيا كان عربيا أو أعجميا أن يتقن لغة المستعمر الذي استعبده، وان يترك إتقان اللغة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى، من اجل تحرير رقبته من العبودية لغير الله، وخاطبه بها في كتابه، وأمره أن يخاطبه بها عندما يمثل بين يديه، فيقول: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) بلسان عربي مبين، ولأجل ذلك أهيب بهؤلاء الذين يحملون أمانة القرآن أن يحملوا معهم أمانة تطهير اللغة العربية من هذه اللوثات التي لصقت بها من خلال هذه اللغة الشائعة، من خلال لغة الإعلام ومن خلال لغة المثقفين وأصحاب الشهادات، فكم سمعت من كبار العلماء المفكرين، بل من كبار الفقهاء الذين يعدون أئمة في هذا العالم الإسلامي اليوم من يخطئ خطأ فاحشا، فقبل أيام قليلة قلت لأحد من هؤلاء العلماء النوابغ وقد سميته عندما كتبت، عندما نقلت عنه إمام المصالح والمقاصد لأن له باعا طويلا في علم مقاصد الشريعة والمصالح المرسلة فهو في احد كتبه يكرر كلمة «كلما» فيقول: «كلما كان كذا كلما كان كذا» فقلت له أين تدبر القرآن؟ فهل تلك الصيغة موجودة في القرآن الكريم فكلمة «كلما» هي رابطة بين الشرط والجزاء، فكيف يتكرر هذا الرابط في الشرط وفي الجزاء معا، فالله سبحانه وتعالى يقول: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا) ولم يقل كلما أوقدوا نارا للحرب كلما أطفأها الله، والله سبحانه وتعالى يقول: (كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ) ويقول سبحانه: (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ)، ويقول سبحانه: (كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا) والشواهد كثيرة في القرآن الكريم، ولكن الذين يقرأون القرآن لا يتدبرونه، فلهذا أهيب بهذه الناشئة التي تحمل الآن أمانة القرآن الكريم أن تحرص على تقويم دين الأمة، وأن تحرص أيضا على تقويم هذه اللغة والخروج بها من هذه المعايب التي وقعت فيها.

واجب المؤسسات

وأكد الخليلي، أن المؤسسات العلمية جميعا هي مسؤولة أيضا عن هذا الأمر كالجامعات والمعاهد والمراكز التي تعنى بالعلوم والثقافة هي معنية أيضا بهذا الأمر ومطالبة للقيام بالمحافظة على هذه اللغة، فما من مؤسسة إلا وهي مسؤولة عن القيام بهذا الواجب المقدس لأنه يرتبط بالدين والمحافظة على الدين، فالمحافظة على اللغة العربية هي محافظة على دين الله تعالى، الذي (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ).
وقال سماحته: كم نحن نسعد عندما نجد غير العرب من المسلمين ينافسون العرب في اللغة العربية، فقبل اكثر من 30 عاما انعقد مؤتمر في باكستان وحضر الوفود من كل مكان ودخلت على الرئيس ضياء الحق في ذلك الوقت وتحدث باسم الوفود إلى الرئيس ضياء الحق مفتي الاتحاد اليوغسلافي في ذلك الوقت من البوسنة وهو لا يزال حيا إلى الآن وان كان مقعدا على فراشه، وهذا المفتي يتقن اللغة الانجليزية اتقانا، ولكنه عندما تحدث إلى الرئيس ضياء الحق تحدث إليه بالعربية، فسأله الوفد العماني: لماذا لم تتحدث إليه بالإنجليزية وتركت بينك وبينه ترجمانا وأنت تتقن اللغة التي يتقنها؟ فكان رده: وهل يليق بمسلم يتقن العربية أن يتحدث بغيرها؟! فهكذا هو اعتزاز المسلمين غير العرب باللغة العربية.
وأضاف: نحن نهيب بجميع المسلمين عربا وعجما أن يحافظوا على اللغة العربية وان يقوّموا ألسنتهم ويقوّموا حديثهم بالقرآن الكريم.. ودعا سماحته إلى مضاعفة الجهد والعناية بالقرآن وتدريسه للنشء ونشره لما يدعو إليه من الفكر السليم، وطالب حفظة القرآن بتعهده وتدبره واقتفاء أثره بنشر ما فيه من الخير العميم في مجتمعهم ليشع نوره في أرجاء الدنيا.
واختتم سماحته الحديث بتوجيه الشكر الجزيل لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على مبادرة الحفاظ على القرآن الكريم ومبادرة الحفاظ على اللغة العربية وتعليم غير الناطقين بها للعربية في هذا البلد العربي العريق.

ديسمبر 17, 2015

إنستغرام

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats