آخر الأخبار
مهرجان ذوي الإعاقة المسرحي يزدان بعروضه المتنوعة

مهرجان ذوي الإعاقة المسرحي يزدان بعروضه المتنوعة

Share Button

541591

برعاية «عمان» و«الاوبزيرفر» الإعلامية –
تتواصل فعاليات المهرجان المسرحي الرابع للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية.
وقدم الوفد الإماراتي المشارك أمس الأول على خشبة مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير العرض المسرحي « النول « والتي تدور حكايتها كالآتي: « كان يا مكان في قديم الزمان.. لكن حكايتنا حدثت وتحدث في كل زمان.. فوالي حكايتنا الغارق في الملذات هو شخص موجود بيننا.. فينا.. بداخلنا..

فقد نسقط ضحية الوهم برضانا وغايتنا.. المحتال شاؤولوش يستغل ولع الوالي شرهالوش بالثياب الفاخرة، فيعرض عليه صنع ثوب سحري يعمل على الحالة النفسية للبشر، فإذا كان من ينظر إلى الثوب منافقا أو كاذبا أو مخادعا فإنه لا يرى الثوب.. وهكذا لم يجرؤ أي شخص على أن يعترف بأنه لا يرى الثوب، حتى الوالي نفسه رآه.
حتى أنا وأنت والمشاهدون قد رأيناه، حيث أن النص المسرحي للـ « النول « يمثل واقعنا الحالي وكيف نغوص في الملذات والأوهام  بالدرجة التي تعمينا عن البديهيات وتجعلنا تفقد البصر والبصيرة، وهذا ما وقع فيه شخصيات العرض المسرحي وأُوقعوا في نهايته، فالعرض يعتبر صدمة لإيقاظنا مما يدور حولنا.
وذكر بدر بن ناصر الحجري من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية وعضو في لجنة تقنية المعلومات بالمهرجان المسرحي بأن المهرجان المسرحي الخليجي للأشخاص ذوي الإعاقة له دور كبير جدا في إيصال رسالة واضحة وجلية للمجتمع بأن الأشخاص ذوي الإعاقة لهم بصمة وتأثير واضح وبليغ، وأن المهرجان بنسخته الرابعة يؤكد على أن الرسالة الاجتماعية التي ترغب بها هذه الفئة أن يراها المجتمع، حيث أن المسرح فن راق ومؤثر في عرض وإيصال الصورة والفكرة والحكمة والعبرة، وهو بمثابة البيئة الخصبة لتوصيل هموم ومعانات وأفكار الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشار إدريس بن خميس النبهاني نائب رئيس فرقة مسرح الدن للثقافة والفن مثل هذه المهرجانات بحد ذاتها عامل معزز ومغذ لثقافة النشاط المسرحي وتأكيد لنظرية بأن المسرح هو أبو الفنون وشامل لكل الفئات ويحق للجميع أن يكون حاضرا من خلال هذه الخشبة، وما نراه تأكيدا لهذا الحضور في مثل هذه المهرجانات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، وأكبر دليل على أن هناك توجها عاما لدمج هذه الفئة في الثقافة الفنية في الإطار العام للدولة الثقافي والفني، ويحق لهم أن يكونوا حاضرين في جميع تفاصيل هذه الفنون سواء كانت في المسرح أو التلفزيون أو الإذاعة، حيث إن المسرح كونه أبو الفنون يحق لهم أن يكونوا حاضرين في مثل هذه الفعاليات، وإقامة مثل هذه المهرجانات فهو عامل معزز وراع أول للمواهب التي تستقرئ من خلالها المشاركين الذين هم من ذوي الإعاقة، وهم مبدعون يحق لهم أن يكونوا حاضرين بمثل هذا الإبداع في أعمالهم المسرحية، وهذه المهرجانات المسرحية فرصة لتقديم رؤية إبداعية.
مشيرا إلى أن المهرجان وهو يحتفي بدورته الرابعة يؤكد على النجاح وبالتالي يجب أن يكون هنالك توجه في الاهتمام العام سواء على مستوى الفرق المسرحية يجب أن تنظر إلى هذه الفئة من المبدعين في النشاط المسرحي بحيث يكون لهم حضور واضح خلال الأعمال المسرحية التي تشتغل بها هذه الفرق، ومن الواجب أن نعمل لهؤلاء الشباب والقدرات والطاقات الإبداعية، بأن يكون هناك حضور محفز ومشجع في استمرارية التواصل لعطائهم المسرحي والفني، ويدعو جميع العاملين في المسرح على مستوى الفرق المسرحية الأهلية أن يكون هناك توجه لرعاية هذه الإبداعات الشبابية وصقلها وإدماجها ضمن الأعمال المسرحية.
من جهة أخرى تقدم المملكة العربية السعودية مساء اليوم عرضها المسرحي « قرية الصلاح»
وأبهرت أمس مملكة البحرين الحضور بعرضها المسرحي « نصف ساعة حلم «، على خشبة مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير، والذي تدور أحداثه حول مجموعة من الشباب يعيشون في منطقة واحدة أو مكان واحد بل تحت سقف واحد، وتجمعهم كل الأمور الحياتية والمعيشة اليومية إلا أنهم يختلفون في جزئية واحدة فقط، فينشب الصراع بينهم وتدور الأحداث على هذه الجزئية في النص المسرحي، فتقوم شخصيات المسرحية بعرض بعض الأمور التي ترى هذه الشخصيات أنها ترجح كفتها لإقناع باقي الشخصيات بأنها الأجدر والأصلح والماضي يشهد لها بذلك.

طاقم العرض.

و» نصف ساعة حلم « من تأليف وإخراج الفنان جاسم أحمد طلاق، ومساعد المخرج الفنانة لمياء الشويخ، ومعالج النص الفنان محمد يوسف شهاب، وهي من بطولة الفنانين محمد صالح، ووليد بشير، ومصطفى القرمزي، وبمشاركة عازف الكمان الفنان علي العلوي، والفنان سالم الجارح في المؤثرات الموسيقية، والفنان وليد الدوسري في متابعة التدريبات والإنتاج، وأشرف على التدريبات فاتن كمال، وشريفة المالكي.
طاقات جبّارة

التقينا جاسم أحمد طلاق مؤلف ومخرج مسرحية « نصف ساعة حلم « فحدثنا عن مشاركتهم قائلا: كانت فكرة النص المسرحي نصف ساعة حلم مطروحة على جمعية الصداقة للمكفوفين بمملكة البحرين، وتم الموافقة عليها فأكملنا النص وشاركنا به ضمن مهرجان محلي، فارتأينا بعد ذلك أن نشارك بالمسرحية ضمن المهرجان الخليجي، وأضاف يمكن أن نطلق على هؤلاء الممثلين الطاقات من وراء الستار، وهي طاقات جبارة جدا ومشوقة للعمل معها، وأنا سعيد بعملي مع مجموعة تطمح لأن تُكَوّن شخصا فنانا من الداخل للخارج وتقدم انطباعا مغايرا للأفكار التي تقول بأن المعوق غير منتج، فعلى الصعيد الشخصي لم تواجهني أية صعوبة مع الممثلين وهم من المكفوفين، فقد تمكنوا من حفظ النص المسرحي خلال خمسة أيام، على عكس الأشخاص السليمين الذين عادة يستغرقون أكثر من هذا الوقت للحفظ.
إبداع آخر

وذكرت الفنانة الإماراتية عائشة عبدالرحمن عضو لجنة التحكيم بالمهرجان أن وجود مسرح ومهرجان مخصصا للأشخاص ذوي الإعاقة بحد ذاته نقطة تحسب للقائمين عليه وترفع من معنويات ذوي الإعاقة كثيرا، حيث يمكنهم ذلك من إبراز ما لديهم من إبداعات وطاقات، ويبعث في نفوسهم الشعور بالمساواة وعدم التفرقة على أساس الإعاقة، وفي الحقيقة أنا متحمسة جدا لمتابعة العروض التي ستقدم ومتفائلة بأننا سنشهد إبداعا من نوع آخر.
وأضافت قائلة اذا كان هناك منتج سيستثمر هؤلاء الأشخاص فهذا أمر رائع، فأن يأتي شخص معوق يمثل واقعه يختلف كثيرا عن أي ممثل آخر يأتي ويتقمص شخصية المعاق ليتناول قضيته، وإن شاء الله في يوم ما نرى هذه الفئات يشاركون ضمن المهرجانات الأخرى، وأتمنى أن يتم اختيار أحد الأعمال المسرحية المشاركة بالمهرجان لتشارك ضمن مهرجانات أخرى عربية أو دولية غير مخصصة لذوي الإعاقة فقط، أو أن يتم إشراك الممثلين المشاركين ضمن مسرحيات أخرى ويتشاركون الأدوار مع الممثلين الآخرين من غير ذوي الإعاقة.

تظاهرة جميلة

تقدم ثامر العنزي مشرف إداري وفني بوفد المملكة العربية السعودية بالشكر والتقدير لأهالي السلطنة من كبيرهم إلى صغيرهم لما لمسناه من حفاوة وحسن استقبال وكرم لا يستغرب على أهل هذه الأرض الجميلة، وقال: كما يعلم أن المسرح هو أبو الفنون، ولا شك أن دور هذا الأب في كل مناحي المجتمع مهم جدا وكبير ولا يعرف إلا من عاصر هذا المجال، وهذه التظاهرة الجميلة تؤكد تكاتف دول المجلس واهتمام هذه الدول بهذه الفئة الغالية، والمسرح يجعلهم أعداء للإعاقة والتغلب عليها، ويستطيعون كسر حاجز كبير والاستفادة، ومجرد تجمعهم في هذه التظاهرة الجميلة يخلق فيما بينهم أخوة  وحميمية وتوادا وتواصلا وتعاضدا إضافة إلى ما يحمله المسرح من ثيمة اجتماعية كبيرة وخبرة تحفز هؤلاء وتجعل المجتمع يشعر بهم لتقديم ما لديهم من إبداع، فالمسرح له فوائد كبيرة جدا لغير ذي الإعاقة، فكيف بذي الإعاقة عندما يبدع ويبرز مواهبه في مثل هذا المجال الجميل، ويطالب باستمرار هذه المهرجانات، لأنها تزيد من أهمية المسرح وتنميته في نفوس الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم، وكلنا ندرك أهمية ومكانة المسرح ورسالته القيمية والتربوية والاجتماعية الكبيرة.

تقدير لهذه الفئة

وأوضح الدكتور سعيد بن محمد السيابي عضو لجنة التحكيم أن المهرجان يعتبر فرصة لالتقاء العاملين في المسرح الخليجي ويشكل تقديراً لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بحد ذاته يشكل نجاحا، من خلال متابعة عروض مسرحية لست دول خليجية، حيث إن مشاهدة من يقوم بالعرض المسرحي هم من الأشخاص ذوي الإعاقة وجنبا إلى جنب مع ممثلين أسوياء فذلك حقاً يدعو إلى الفخر، فهذا الدمج أخرج للمتابعين والمهتمين بالفنون المسرحية تلك المواهب والإبداعات والإمكانيات التمثيلية، وأضاف السيابي أن لجنة التحكيم وضعت عددا من المعايير لاختيار الأفضل ضمن مجموعة متنوعة من الجوائز كالديكور والإضاءة والتمثيل والإخراج وغيرها، كما أن المشاركة بهذا المهرجان هي بحد ذاتها فوز ونجاح للجميع، حيث أن المسرح يشكل الفرجة والمتعة إذا تحققت أو النجاح الحقيقي، وتوجه بالشكر الجزيل للجهات والمؤسسات الداعمة وأشاد بالحضور الغفير للجماهير خصوصا الفنانين والمسرحيين، كون ذلك يشكل دعماً معنوياً.

تنمي المواهب

سامح بن سلمان التويجري معلم بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين وعضو جمعية النور للمكفوفين: نشكر وزارة التنمية الاجتماعية على تفضلها في استضافة هذا المحفل الكبير في دورته الرابعة، ولا شك أن مثل هذه المهرجانات تنمي المواهب الموجودة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة، وهناك الكثير من هذه الفئة يمتلكون العديد من المواهب المسرحية.
الجدير ذكره أن النشاط الإنساني الكبير جزء من البناء البشري والإسهام التنموي الكبير الذي تساهم فيه السلطنة وهي تقيم على أرضها هذا المهرجان الإبداعي للأشخاص ذوي الإعاقة الذين هم جزء من هذا المجتمع، وهو ما يحتم علينا أن نقف وندعم هذه التجارب لتكون ليست في مجال محدد، وإنما تعمم على بلداننا العربية جميعا، وتشهد مسارحنا باعتبار أن المسرح يمثل الحياة أو الصورة المختصرة للحياة، وهؤلاء الناس هم جزء من حياتنا وهم أهلنا وإخواننا وأبناؤنا، فلا بد أن يساهموا في صنع الحياة ونجعلهم جزءا مشاركا وفاعلا، والمسرح هو هذا الميدان الكبير الذي يجعلهم يتفاعلون ونتفاعل مع إبداعاتهم وبذلك يصبح الإنسان شاعرا بوجوده وبوعيه وثقافته ومساهمته، وليس إنسانا هامشيا كما يفهم البعض، وعن المعايير التي تعتمدها اللجنة في تقييم العروض فقد ذكر أن هذا النمط من المهرجانات يختلف عن المهرجانات التقليدية العادية التي ينظر لها من منظار آخر، إذ أن هذا المهرجان ينبغي أن نضعه في إطار مميز وأن ننظر إلى طبيعة ونوعية الإعاقة لدى المشارك وطبيعة العمل أن يكون أكثر من نصف الممثلين من ذوي الإعاقة، وإذا وجدنا في بعض الأعمال مقاربة أو تفاضلا كيف نوازن بين هذه الحالات، إذن علينا أن ننظر إلى جوانب إضافية لكي نختار الأفضل؛ ونوعية الإعاقة ومستوى الإضافة النوعية التي قام بها هذا الممثل، وهذه معايير أتمناها كي نصل إلى مقاييس حقيقية ومنصفة في هذا المهرجان، ومشاركتنا في لجنة التحكيم تعد خطوة بسيطة جدا، ونأمل من الزملاء الفنانين والمبدعين والكتاب والرسامين وكل المختصين الذين يسهمون في مجال الثقافة الالتفات إلى هذا الجانب الإنساني الكبير الذي ساهمت به الدول الغربية قبلنا وأقامت له العديد من المهرجانات ومن الفعاليات كي يكون جزءا من بنية المجتمع الإنساني الذي نطمح إليه.

ديسمبر 29, 2015

إنستغرام

تويتر

  • 38 minutes agoRT @OmanMeteorology: آخر الصورة الجوية توضح انتشار السحب المنخفضة والمتوسطة على معظم محافظات السلطنة /t.co/gsEH6SyjWs
  • 40 minutes agoامتثالا للأوامر السامية.. المساعدة في الإفراج عن فرنسي محتجز باليمن #جريدة_عمان /t.co/6vKZroWapK /t.co/0EtLiUpmdU
  • 42 minutes agoنوافذ: الولادات القيصرية.. زيادة مثيرة للقلق بقلم : #أحمد_الفلاحي #مقالات_عمان #جريدة_عمان… /t.co/WhWFAq1w78
  • 46 minutes agoمؤسسات المجتمع المدني .. والعمل المشترك ..! بقلم : #عمير_بن_الماس #مقالات_عمان #جريدة_عمان… /t.co/qLFI65gt6s
Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats